د / محمد البرلسي

مصر
الرئيس التنفيذي للعلوم في قسم علوم الحياة و رئيس تحرير

السيرة الذاتية

المؤهلات العلمية والخبرات العملية


أعملُ حاليًا باحثًا بمرحلة الدكتوراه بمعهد ماكس بلانك لأبحاث القلب والرئة في مدينة باد ناوهيم، بألمانيا في معمل بروفيسور ديدير ستانير. وبعد انتهائي من الدكتوراه في عام (٢٠٢٠)، سألتحق كزميلٍ في مجتمع جامعة هارفارد للزملاء (Harvard society of fellows). وقد التحقت بجامعة جوتنجن ومعهد ماكس بلانك للكيمياء البيوفيزيائية بمدينة جوتنجن في ألمانيا؛ حيث حصلتُ على الماجستير في مجال علوم البيولوجيا الجزيئية في عام (٢٠١٦). كما حصلتُ سابقًا على البكالوريوس من كلية الصيدلة والتكنولوجيا الحيوية بالجامعة الألمانية بالقاهرة في عام (٢٠١٤). 


الإسهامات المعرفية


ترتكز دراساتي لدرجة الدكتوراه على فهم كيفية مواجهة الخلايا والكائنات للطفرات الجينية الضارة (التشوهات الجينية). فبعض الطفرات الجينية قد تؤدي الى أمراض وراثية خطيرة، إذا لم تستطع الخلايا مواجهتها. وخلال دراساتي، تمكنت من اكتشاف آلية داخل الخلية تُمكنها من استشعار وجود الطفرات الضارة في الجينات، وتعويضها بزيادة انتاج جينٍ آخرٍ قادرٍ على القيام بوظيفة الجين المشوه؛ وبالتالي، الحفاظ على لياقة (صحة) الخلية. تم نشر هذا البحث في عام (٢٠١٩) بمجلة (nature)، وقد لقى اهتمامًا كبيرًا من المجتمع العلمي؛ مما أدى إلى حصولي على جائزة ماكس برنشتيل الدولية لعام (٢٠١٩)، وانضمامي إلى قائمة مجلة فوربس للأشخاص المؤثرين في مجال العلوم والصحة في اوروبا لعام (٢٠٢٠). كما حصلتُ عام (٢٠١٩) على ميدالية وزارة التعليم العالي المصرية من سفير مصر في ڤيينا.


وخلال دراستي، نشرتُ عدة أبحاث أخرى في مجلات مختلفة، ومنها ( nature communications, eLife , PLOS genetics ). وقدمتُ عدد من المحاضرات في عدة مؤتمرات، وحصلتُ خلالها على عدد من الجوائز، ولعل من أبرزها: اجتماع الحائزين على جائزة نوبل عام (٢٠١٨) بمدينة لينداو في ألمانيا، حيث تم اختياري ضمن (٣٠) عالمًا شابًا من بين (٦٠٠) المدعوون لتقديم بحثي للحضور، وتم اختياري كأفضل عرضٍ بحثيٍّ بالاجتماع. 


كما كنت محظوظًا بتمويل عامين من دراساتي لدرجة الدكتوراه من بورينجر انجلهيم فوندز    (Boehringer Ingelheim Fonds)، كما يتم تمويل أبحاثي حاليًا من مؤسسة باير (Bayer Foundation).


تنمية الأفراد


أشرفتُ خلال مرحلة الدكتوراه على طالبين في مرحلة البكالوريوس، كما أشرفُ حاليًا على طالبةٍ في بداية دراستها لدرجة الدكتوراه. كما شاركتُ في حملات مختلفة لزيادة وعي العلماء الشباب بأهمية الوصول المفتوح (open access). 


إسهامات بالمجتمع البحثي 


وإلى جانب أبحاثي، فأنا مهتم بتحسين السياسات العلمية (science policy). ففي عام (٢٠١٨)، تم انتخابي كسكرتير عام ونائب المتحدث الرسمي لـ (Max Planck PhDnet)؛ وهي الجهة الممثلة لطلاب الدكتوراه في مختلف معاهد أبحاث ماكس بلانك الـ(٨٤) داخل وخارج ألمانيا. كما كنتُ عضوًا في مجلس شبكة (N2) الممثلة لطلاب الدكتوراه في المعاهد غير الجامعية بألمانيا، مثل (Helmoltz , Leibniz). 


منذ ذلك الحين، ومن خلال مناصبي، عملتُ على عدة ملفات من أجل تحسين ظروف عمل الباحثين بمرحلة الدكتوراه، كالمرتبات، وعدد أيام الإجازات، ودعم العائلات، بجانب ملفات أخرى، مثل: إدارة الصراعات (conflict management)، والصحة النفسية والتواصل العلمي (science communication). وقد تضمنت هذه الأنشطة حملات للتوعية، وتنظيم مؤتمرات متعددة التخصصات، إضافة إلى اجتماعات مع سياسيين في البرلمان الألماني (Bundestag). كما أدت أنشطة ( PhDnet , N2 ) إلى العديد من التغييرات الإيجابية بما في ذلك التحول من المرتبات القائمة على المنح الدراسية إلى عقود العمل، وزيادة في أيام العطلات من (20) إلى (30) لباحثي الدكتوراه في مجتمع ماكس بلانك، والتوصل إلى سياسات أفضل لإدارة الصراعات.


كما أنني ناشطٌ جدًا في دعم الوصول المفتوح (open access)، الذي يهدف إلى جعل القراءة، والحصول على جميع الأبحاث العلمية المنشورة في المجلات العلمية، مجانيةً للجميع، بخلاف السائد حاليًا في وضع رسوم لقراءة تلك الأبحاث. ففي عام (٢٠١٨)، كنت في اللجنة المنظمة لـ (OpenCon ,2018)، وهو أكبر مؤتمر دولي يهدف إلى تمكين وزيادة الوعي حول عدة مواضيع، مثل: التعليم، والوصول المفتوح. وقد توليت قيادة عدة مناقشات حول كيفية المساهمة في التعليم المفتوح للجميع، وكيف يُمكننا مشاركة الأفكار بشكل علني على نحو فعال.


كما عملتُ أيضًا عضوًا في المجلس الاستشاري لأسبوع الوصول المفتوح لعام (2019). وعلاوة على ذلك، فقد أسستُ مجموعة عمل العلوم المفتوحة في ( (Max Planck PhDnet. كذلك قد عملتُ مع مكتبة ماكس بلانك الرقمية على إحياء برنامج سفراء الوصول المفتوح (open access ambassadors)، والذي هدف إلى اختيار وتدريب العلماء الشباب بمعاهد ماكس بلانك المختلفة على أهمية الوصول المفتوح، وتمكينهم من الدعوة إلى أهميته.


المشاركة المجتمعية


خلال عملي في مجلس (N2)، تمت دعوتي كممثلٍ لطلاب درجة الدكتوراه في معاهد ماكس بلانك للمشاركة في البرلمان الألماني في برلين؛ حيث التقيتُ- بجانب ممثلي معاهد هيلمهواتز ولايبنيز- بعضوة مجلس النواب من لجنة التعليم والبحث، وتقييم التكنولوجيا، وعرضنا عليها عدد من المشكلات الخاصة بدراسة الدكتوراه في المعاهد غير الجامعية بألمانيا. وقد نتج عن هذا اللقاء بعض التغييرات الهامة المذكورة في القسم أعلاه.